قبل الزلزال المدمر كان أمل الآلاف من مرضى السرطان في شمال سوريا معلّقٌ بـ"جرعة يتلقونها خارج الحدود"، وبينما كانوا يعبرون أسبوعيا عبر الشريان الوحيد (معبر باب الهوى) قاصدين المشافي التركية، جاءت الكارثة لتقطع "الأمل الوحيد" وتقلّص عامل الزمن ومراحل الصراع مع الأيام، للبقاء على قيد الحياة.
الزلزال يقتل "جرعة الأمل".. مرضى السرطان محاصرون في شمال سوريا