يدقق مسؤولو البنتاغون في سبب عمل موظفين من شركة بوينغ على طائرات الرئاسة الحالية والمستقبلية بدون أوراق اعتماد أمنية مطلوبة للطائرات شديدة السرية، وفقا لتقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".