لم يدم التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا، طويلا، على خلفية "إجلاء" الناشطة أميرة بوراوي، خلافا لما عهدته العلاقات المتذبذبة بين البلدين على مدى أكثر من ستين عاما.