عمل النظام الإيراني، منذ بدء الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد منذ أكثر من ستة أشهر، على قطع كل وسائل التواصل بين المتظاهرين، وأغلق جميع منافذ الإعلام المعارض، وشدد الرقابة على المنصات الاجتماعية.