وقف عامل البناء المتقاعد، علي سيمن، أمام كومة من الأنقاض كانت سابقا حيه السكني في أنطاكية، ساخرا من فكرة إمكانية إعادة بناء المنطقة المتضررة من الزلزال في غضون عام واحد فقط.