بقلم: الشيخ محمود الحلي الخفاجي

(اَللّـهُمَّ نَبِّهْني فيهِ

لِبَرَكاتِ أَسْحارِهِ، وَنَوِّرْ

فيهِ قَلْبي بِضياءِ أَنْوارِهِ،

وَخُذْ بِكُلِّ أَعْضائي إلى إتِّباعِ

آثارِهِ، بِنُورِكَ يا مُنَوِّرَ

قُلُو