تتجه الحكومة العراقية لتنفيذ مشروعين كبيرين لمكافحة التلوث الكيميائي، في خطوة نادرة الحدوث منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، والذي خلَّف مظاهر عديدة لهذا التلوث.