يحاول المغرب الابتعاد عن اللغة الفرنسية وتوسيع نطاق نظيرتها الإنكليزية في المدراس، بعد عقود طويلة من هيمنة "لغة مولير" على التعليم والإدارة وتقريبا جميع مناحي الحياة في المملكة.