حول أحد هواة التراث منزله في بغداد إلى متحف يضم الكثير من القطع والمقتنيات الخاصة، برموز العراق السياسية والثقافية، بما في ذلك إحدى السيارات التي استخدمتها الأسرة الملكية في العراق.