تطالب العديد من الدول بوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما يدرس الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى هدنة إنسانية في القطاع الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف، وبينما
بايدن يرفض الهدنة قبل إطلاق المحتجزين ومساع دولية لوقف الحرب بغزة