رغم اشتداد المواجهة العسكرية على الجبهتين الفلسطينية واللبنانية، لم تنخرط الفصائل العراقية المسلحة في أي أعمال من شأنها استهداف المصالح الأميركية منذ اغتيال أبو باقر الساعدي.