وصف حزب الله اللبناني هذه العملية بأنها أكبر اختراق أمني تعرض له، متوعدًا بالانتقام من "العدو الغادر" الذي حمله المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم، واصفًا إياه بـ"الإجرامي".