حذر ديسانتيس السكان من أن هذه العاصفة هي الأشد قوة التي شهدتها المنطقة في الذاكرة الحديثة، مع مخاوف من ارتفاع منسوب مياه البحر الذي قد يصل إلى ستة أمتار.