اخبار العراق الان

عاجل

السوداني: المواطن يريد أن يلمس شيئاً واقعياً وقد مل من الوعود

السوداني: المواطن يريد أن يلمس شيئاً واقعياً وقد مل من الوعود
السوداني: المواطن يريد أن يلمس شيئاً واقعياً وقد مل من الوعود

2024-12-19 22:35:04 - المصدر: بغداد اليوم


رئيس الوزراء محمد شياع السوداني:

 أنا قليل الظهور في اللقاءات الحوارية لإيماني بأن الميدان هو الفيصل

المواطن يريد أن يلمس شيئاً واقعياً وقد مل من الوعود

 السورية لم تكن مفاجأة قياساً بالوضع الذي كانت عليه سوريا

سياسة حكومتنا نجحت في مرحلة صعبة

 أبلغت الرئيس التركي أثناء زيارته بغداد بأهمية إعادة العلاقة مع سوريا وقد وافق

طلبت من بشار الأسد عقد اجتماع في بغداد على مستوى وزراء خارجية العراق وتركيا وسوريا وقد أبدى موافقة مبدئية ولكن كانت لديه شروط

كررت المحاولة مع الأسد 3 مرات لعقد اجتماع ببغداد على مستوى وزراء الخارجية والجانب التركي كان موافقاً

 تركيا اشترطت بعودة النازحين واللاجئين على أراضيها من السوريين ومواجهة الإرهاب

 الجانب السوري قال لنا بإنه يشترك مع شروط تركيا حول عودة النازحين ولكن يجب مواجهة الإرهاب بشكل عام سواءً على PKK  أو الفصائل المسلحة الأخرى وكانت هذه نقطة الخلاف

 تعذر جلوس تركيا وسوريا على طاولة واحدة بعد 3 محاولات

العراق بذل جهداً يعدّ الأهم من أجل تقريب وجهات النظر بين تركيا وسوريا

 نريد أن يترك القرار للشعب السوري بأن يحدد خياراته

موقف العراق كان واضحاً بعدم التدخل بالشأن السوري

 قلقون من تطورات الأوضاع في سوريا لوجود تنظيمات مسلحة وعناصر داعش الإرهابي

نرصد تحركات لداعش وبدأنا بعمليات مشتركة مع الأردن والتحالف الدولي

حريصون على وحدة وسلامة الأراضي السورية واحترام إرادة الشعب السوري

مستعدون لدعم عملية سياسية شاملة في سوريا بدون التدخل

لا نريد الآخرين بالتدخل في الشأن السوري

العراق تحرك ضمن المنطقة وقاد جهداً دبلوماسياً في سبيل الاتفاق على المبادئ العامة الخاصة بالشأن السوري

قدمنا ورقة عراقية في اجتماع العقبة تتضمن المبادئ الأساسية لاستقرار سوريا وقيام عملية سياسية

نأمل من الإدارة السورية أن تعي قلق الدول العربية والإقليمية وأن تعطي ضمانات ومؤشرات إيجابية

الظروف السورية تشبه الوضع العراقي في 2003 وهذا ما يحتم علينا إعطاء النصائح لعدم الوقوع بالأخطاء التي وقعنا بها

بعثتنا الدبلوماسية باشرت مهامها في دمشق

الحكومة عملت على بناء علاقات طيبة مع الجميع والكل يزور العراق ويستمع إلى رأيه

 الدولة العراقية بكل سلطاتها شخصت مكامن الخطر وأخذت كل الاحتياطات الأمنية والسياسية والاقتصادية

حافظنا على المصالح العليا للعراق وعدم زجه في ساحة الصراعات

 العراق لم يتلق أي تهديد اتجاه أي قضية

العراق وصل إلى مرحلة من الموثوقية والمقبولية الإقليمية والدولية

كل الرسائل التي تلقيناها بالزيارات والاتصالات تؤكد على التزام الدول بأمن العراق واستقراره

دول أكدت التزامها بالوقوف مع العراق اتجاه أي تهديد إرهابي يحاول المساس بحدوده

العراق لا يزال عضواً أصيلاً في التحالف الدولي لمواجهة داعش الإرهابي

موقفنا اتجاه سوريا متطابق مع الدول الصديقة

وضعنا في 2024 يختلف تماماً عن 2014 بظل استقرار سياسي وشعب مؤمن بالعملية السياسية والحكومة ومساراتها

العراق في المسار الصحيح ويحظى بثقة ومقبولية غير مسبوقة منذ بدء العملية السياسية في 2003

غير مقبول بأن يوجه أي أحد شروط للعراق

لا يوجد أي شروط لحل الحشد الشعبي

حدودنا في أحسن حالاتها ولأول يكون هناك تحصينات ومسك نقاط حدودية

الدولة هي من تملك القرار في السلم والحرب

لن نسمح لأي طرف بأن يزج العراق بحروب وصراعات

لا يوجد مبرر لوجود 86 دولة من التحالف الدولي بالعراق

سننتقل إلى علاقات أمنية ثنائية مع التحالف الدولي وليس قطعية مع المجتمع الدولي

التحالف الدولي ملتزم بدعم العراق في مواجهة الإرهاب

تنظيم العلاقة مع التحالف جزء أساسي في استقرار البلاد والسيطرة على السلاح ضمن مؤسسات الدولة