الرئيسية / عامة / الشرق الأوسط أضفنا لگوگل هديل حمامة ماسينيون الشرق الأوسط 1 دقيقة منذ سنة مشاركة هديل حمامة ماسينيون A ما أزال أتذكر ظهيرة ذلك اليوم في بداية الستينات الميلادية، حين رافقتُ والدي صغيراً إلى الشاطئ الشرقي من نهر دجلة، قريباً من بغداد، لزيارة قبر سلمان الفارسي لقراءة الخبر كاملاً من المصدر الذهاب إلى المصدر: الشرق الأوسط