تحت شرفتي شحاذٌ جميلتحت شرفتي شحاذٌ جميل علي السوداني   لم يكن الشحاذ البليد موفقاً هذه المرة لحلب عواطف ودنانير السامعين والناظرين الذين فضلوا التثاؤب وعدم الإكتراث وتسبيل الجفون .