الدعوات التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة الامريكية”دونالد ترامب” بعد توليه الرئاسة أثارت موجة غضب كبيرة في العالم،إذ دعى وبشكل مفاجئ وصادم ان الولايات المتحدة ستتولى ملكية قطاع غزة (طويلة الاجل)في فلسطين وتحويله الى منتجع كبير جديد،والذي تحولت الى ميدنة أشباح بعد حرب الابادة الجماعية التي مارسها الكيان الصهيوني ضد هذه المدينة التاريخية،والذي لقى أعتراضات وادانة واسعة من العالم وفي مقدمتها الامم المتحدة والتي اعتبرته تطهيراً عرقياً ضد الفلسطينين فيما يؤكد ترامب بانتفاء الحاجة لقوات امريكية في غزة،لان أكثر من مليون ونصف فلسطيني سيخرجون طواعية منها، وهو امر لن يمكن تحقيقه وسط هذا الواقع لان أهل غزة لن يغادروا طواعية وهم متشبثون بارضهم ومنازلهم ولايمكن طردهم الا بالقتل والابادة الكلية لهم.