بدون أبي، سأظلّ قاصراً في عين الدولة التي تثبت وثائقها أنني بلغت الربع الأول من عشرينات عمري، حتى وأنا بالغة راشدة.. ما زالت أهليتي موضع تشكيك كلما طُرح السؤال الذي لا يفارقني: ليش جاية وحدج؟
The post “أبوج وين؟” وتساؤلات لا تنتهي عن سفري وتنقلي appeared first on جمار.