img src="https://www.independentarabia.com/sites/default/files/styles/thumbnail/public/article/mainimage/2025/02/27/1092743-449839599.jpg" loading="lazy" style="width:100%; height:auto; display:block;"
figcaption style="display:block; background:#f9f9f9; color:#777; font-size:12px; padding:8px; text-align:center; border-top:1px solid #eee; font-family:inherit;"
i class="fas fa-camera"/i صورة مرفقة
/figcaption
/figure">![]()
هذه ثالث زيارة لأوجلان منذ ديسمبر 2024 (أ ف ب)
وقال حزب "المساواة والديمقراطية للشعوب" إن الوفد المكون من سبعة أفراد توجه إلى السجن المحتجز فيه أوجلان على جزيرة إمرالي جنوب إسطنبول، لتكون هذه ثالث زيارة لأوجلان منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وتأتي الزيارة في إطار محاولة الحكومة لدفع أوجلان إلى دعوة حزب "العمال الكردستاني" إلى إلقاء السلاح، مما قد ينهي حملة التمرد التي تشنها الجماعة ضد الدولة التركية منذ عام 1984 وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص.
وسيكون لهذه الخطوة تأثير كبير في تركيا بعد صراع استمر أربعة عقود وتسبب في أضرار اقتصادية جسيمة وتأجيج التوتر الاجتماعي، وسيتحول الانتباه بعد ذلك إلى رد فعل قادة حزب "العمال الكردستاني" في جبال شمال العراق.
ومن المقرر أن يعقد حزب "المساواة والديمقراطية للشعوب" مؤتمراً صحافياً داخل إسطنبول الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينتش) لكشف نتائج محادثاته مع أوجلان ونشر البيان المتوقع منه.
ويعيش أوجلان في عزلة شبه كاملة داخل إمرالي منذ عام 1999، ولا يتمكن من التواصل مع العالم الخارجي إلا نادراً.
ويأمل حزب "المساواة والديمقراطية" للشعوب في أن تكون رسالة أوجلان مصورة لأن هذا سيكون له تأثير أكبر، لكن مصادر من الحكومة والحزب الحاكم أبدت معارضة لأية رسالة مصورة بسبب الحساسيات تجاه حزب "العمال الكردستاني" الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تنظيماً إرهابياً.
وقال وزير العدل التركي يلماز تونتش أمس الأربعاء إن من غير الممكن تلبية طلب الحزب الحصول على رسالة مصورة من أوجلان، تماشياً مع بيانات حكومية سابقة.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وانضم فايق أوزغور إيرول محامي أوجلان للمرة الأولى إلى الوفد المتوجه إلى إمرالي.
وقال نائب رئيس حزب "المساواة والديمقراطية للشعوب" تونجر بكرهان الذي يترأس الوفد، إن "أوجلان يعد الطريق للسلام"، مضيفاً "لا يريد أوجلان أن يكون الأكراد أحراراً في التحدث بلغتهم فحسب، بل يريد أيضاً أن يكون أي تعبير ديمقراطي ممكناً" في البلاد.
وكانت الحكومة التركية التي بادرت إلى هذه العملية عبر حليفها زعيم "حزب الحركة القومية التركية" دولت بهجلي، اقترحت إخراج أوجلان من عزلته بعد 27 عاماً في السجن، غير أن الإفراج عن أوجلان يبدو غير مرجح، نظراً إلى التهديدات بالانتقام التي تطاله.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي لم يتحدث كثيراً عن هذا الموضوع مراراً سياسة "مد اليد للإخوة الأكراد"، بينما زاد الضغوط على المعارضة، خصوصاً على حزب "المساواة والديمقراطية الشعوب" الذي فصل 10 رؤساء بلديات ينتمون إليه من مناصبهم خلال العام الماضي.
ومن أبرز هؤلاء رئيس بلدية ماردين (جنوب شرقي) أحمد تورك (82 سنة) الشخصية المعروفة في الحركة الكردية، الذي يزور إمرالي اليوم الخميس.
وشهدت الأشهر الأخيرة سلسلة اعتقالات طاولت مئات الأشخاص بتهمة الإرهاب، من بينهم ناشطون سياسيون ومسؤولون منتخبون وفنانون وصحافيون.
وعلى رغم الكاريزما التي يتمتع بها أوجلان يشير خبراء إلى حال من عدم اليقين تحيط برد فعل مقاتلي حزب "العمال الكردستاني"، الذين انسحب معظمهم إلى جبال قنديل شمال العراق.
وقال دبلوماسي غربي في تركيا "يمكنهم أن يقولوا (المقاتلون) إنه بما أن أوجلان محتجز فهو لا يتحدث بحرية، من ثم قد يواصلون القتال"، متوقعاً أن تنفذ أنقرة رداً عسكرياً فورياً في حال حصول ذلك.
وتتهم تركيا حزب "العمال الكردستاني" أيضاً بالقتال في شمال شرقي سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ودعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مراراً السلطات الجديدة الحليفة لأنقرة في دمشق، إلى نزع سلاح قوات سوريا الديمقراطية، وقال "هذا لا يشكل تهديداً لأمننا فحسب، ولكن للمنطقة بأسرها".