img src="https://www.independentarabia.com/sites/default/files/styles/thumbnail/public/article/mainimage/2025/04/18/1100056-1501238197.jpg" loading="lazy" style="width:100%; height:auto; display:block;"
figcaption style="display:block; background:#f9f9f9; color:#777; font-size:12px; padding:8px; text-align:center; border-top:1px solid #eee; font-family:inherit;"
i class="fas fa-camera"/i صورة مرفقة
/figcaption
/figure">![]()
أمير قطر ورئيس الوزراء العراقي والرئيس السوري خلال اللقاء (وكالة الأنباء العراقية)
ولم تذكر وكالة الأنباء العراقية، نقلاً عن مصدر مقرب من حكومة بغداد، متى حدث "اللقاء الثلاثي" خلال "الزيارة السريعة" التي جاءت "بسبب الأحداث المتسارعة التي شهدتها المنطقة وخاصة ما يجري في سوريا".
وأشارت الوكالة إلى أن السوداني "جدد إيضاح موقف العراق الثابت والمبدئي الداعي الى قيام عملية سياسية شاملة وحماية المكونات والتنوع الاجتماعي والديني والوطني في سوريا".
وقال المصدر إن "النقاشات تطرقت إلى فتح الحدود واستئناف التبادلات التجارية ودعوة إلى جامعة الدول العربية". وأكدت الرئاسة السورية في بيان اللقاء الذي قالت إنه تم بوساطة من قطر.
وشدد الرئيس السوري ورئيس الوزراء العراقي وفقاً للبيان على "ضرورة احترام سيادة واستقلال البلدين ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي".
وفي الجانب الاقتصادي، بحثا "آليات تفعيل العلاقات التجارية، وتسهيل حركة البضائع والأفراد عبر المعابر الحدودية"، بحسب البيان.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجاء ذلك قبل الحضور المتوقع للشرع للقمة العربية في بغداد في 17 مايو (أيار).
وتتعامل بغداد بحذر مع دمشق منذ إطاحة بشار الأسد الذي كان حليفاً وثيقاً للحكومة في بغداد، في ديسمبر (كانون الأول).
لكن في وقت تستعد بغداد لاستضافة القمة العربية في مايو، أشار السوداني الأربعاء إلى أن بغداد وجهت دعوة إلى الشرع للمشاركة.
وشدد السوداني خلال اللقاء على ضرورة "أن تتخذ الحكومة السورية الجديدة خطوات عملية وجادة في محاربة تنظيم داعش".
وفي منتصف مارس (آذار)، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بغداد حيث أكد أن حكومة دمشق تريد "تعزيز التبادل التجاري" مع العراق.
وبينما جاء الدعم الرئيسي للأسد من روسيا وإيران و"حزب الله" في لبنان، شاركت مجموعات مسلحة عراقية موالية لإيران في الدفاع عن نظامه خلال الحرب التي استمرت 13 عاماً وأشعلتها حملته الدامية لإخماد الاحتجاجات الشعبية.
وتواصل الفصائل المسلحة العراقية مع مؤيديها على شبكات التواصل الاجتماعي، استخدام خطاب شديد اللهجة ضد الرئيس السوري.