العلاقة المتميزة التي ربطت البابا فرنسيس بالشرق الأوسط لم تقتصر على مواقفه التي اعتبرها البعض "جريئة" تجاه الصراعات في المنطقة، بل لقد كان أيضاً أول بابا يزور دولاً في شبه الجزيرة العربية ويلتقي بقيادات من الطائفة الشيعية في العراق، إضافة الى توقيعه لاتفاقية "الأخوة" التاريخية مع شيخ الأزهر الشريف.