img src="https://www.independentarabia.com/sites/default/files/styles/thumbnail/public/article/mainimage/2025/04/23/1100836-1227400632.jpg" loading="lazy" style="width:100%; height:auto; display:block;"
figcaption style="display:block; background:#f9f9f9; color:#777; font-size:12px; padding:8px; text-align:center; border-top:1px solid #eee; font-family:inherit;"
i class="fas fa-camera"/i صورة مرفقة
/figcaption
/figure">![]()
مؤتمر صحافي مشترك لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره الفرنسي جان نويل بارو (أ ب)
وتأتي هذه الزيارة خلال وقت تعمل باريس على التحضير لمؤتمر حل الدولتين الذي ستترأسه بالاشتراك مع الرياض في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال يونيو (حزيران) المقبل.
وفي بغداد، سيلتقي بارو نظيره العراقي فؤاد حسين ثم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على أن يسافر إلى إقليم كردستان الواقع ضمن شمال العراق حيث سيجتمع بمسؤولين أكراد، قبل أن يغادر غداً الخميس إلى الكويت ثم السعودية.
وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان تلقته وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو تأكيد "تمسك فرنسا باستقرار العراق وبدوره كمركز للتوازن الإقليمي".
وستتيح كذلك "إعادة تأكيد التزام فرنسا بمواصلة محاربة ’داعش‘، على خلفية المرحلة الانتقالية في سوريا المجاورة وإعادة تموضع القوات الأميركية"، بحسب البيان.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكشفت السلطات العراقية قبل أشهر عن جدول زمني لانسحاب قوات التحالف الدولي من أراضيها، وذلك بعد سبعة أعوام من إعلان القوات العراقية دحر تنظيم "داعش" محلياً. وستحل محل ذلك شراكات ثنائية مع كل دولة عضو في التحالف العسكري المنخرط في القتال ضد الإرهابيين.
ويسعى بارو من خلال جولته إلى الإعداد لمؤتمر حل الدولتين وكذلك "مؤتمر بغداد الثالث للاستقرار الإقليمي".
وتزايدت الدعوات الداعمة لـ"حل الدولتين" منذ أن اندلعت حرب غزة التي أشعل فتيلها هجوم غير مسبوق شنته حركة "حماس" على إسرائيل، خلال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وتعترف بالدولة الفلسطينية نحو 150 دولة بينها العراق. وخلال مايو (أيار) 2024 اتخذت إيرلندا والنرويج وإسبانيا هذه الخطوة، ثم تلتها سلوفينيا في يونيو (حزيران) من العام ذاته. لكن حل الدولتين ما زال مرفوضاً من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.