img src="https://www.independentarabia.com/sites/default/files/styles/thumbnail/public/article/mainimage/2025/04/25/1101101-474001082.jpg" loading="lazy" style="width:100%; height:auto; display:block;"

figcaption style="display:block; background:#f9f9f9; color:#777; font-size:12px; padding:8px; text-align:center; border-top:1px solid #eee; font-family:inherit;"

i class="fas fa-camera"/i صورة مرفقة

/figcaption

/figure">

الرئيس السوري أحمد الشرع مستقبلاً رئيس الاستخبارات العراقي حميد الشطري في 26 ديسمبر 2024 (سانا/أ ف ب)

العالم العربي

وتأتي الزيارة في وقت يندد عدد من السياسيين العراقيين البارزين في المعسكر الموالي لإيران وأنصارهم، باحتمال زيارة الشرع العراق للمشاركة في القمة العربية في الـ17 من مايو (أيار) تلبية لدعوة رسمية من بغداد.

وقال مكتب السوداني في بيان "وصل إلى العاصمة السورية دمشق وفد رسمي حكومي عراقي، برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات الوطني السيد حميد الشطري للقاء... الشرع وعدد من المسؤولين الحكوميين".

وتتعامل حكومة بغداد بحذر مع دمشق منذ إطاحة بشار الأسد الذي كان حليفاً وثيقاً لها، غير أن السوداني أشار الأسبوع الماضي إلى توجيه دعوة رسمية للشرع للمشاركة في القمة العربية. وتعد هذه الزيارة ثاني زيارة لوفد عراقي إلى دمشق تعلنها بغداد منذ إطاحة الأسد.

وسيبحث الوفد الذي يضم مسؤولين من وزارات الداخلية والنفط والتجارة وهيئة المنافذ الحدودية "التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز الترتيبات المتعلقة بتأمين الشريط الحدودي المشترك"، إضافة إلى "توسعة فرص التبادل التجاري... ودراسة إمكان تأهيل الأنبوب العراقي لنقل النفط عبر الأراضي السورية إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي منتصف مارس (آذار) الماضي زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بغداد، وأكد أن حكومة دمشق تريد "تعزيز التبادل التجاري" مع العراق.

والسوداني الذي جاءت به أحزاب شيعية موالية لطهران ضمن تحالف "الإطار التنسيقي"، التقى الشرع في قطر الأسبوع الماضي، في اجتماع لم يكشف عنه الإعلام الرسمي في الدول الثلاث إلا بعد أيام.

وقالت مصادر أمنية عراقية لوكالة الصحافة الفرنسية إن هناك مذكرة توقيف قديمة في حق الشرع في العراق وتعود إلى فترة كان فيها عنصراً في صفوف تنظيم "القاعدة" ضد القوات الأميركية وحلفائها، علماً أنه سجن في العراق أعواماً إثر ذلك.

وبينما جاء الدعم الرئيس للأسد من روسيا وإيران و"حزب الله" اللبناني، شاركت فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران في الدفاع عن النظام السوري خلال الحرب التي استمرت 13 عاماً، وأشعلتها حملة الأسد الدامية لإخماد الاحتجاجات المنادية بالديمقراطية.

وتواصل الفصائل المسلحة العراقية مع مؤيديها على شبكات التواصل الاجتماعي استخدام خطاب شديد اللهجة ضد الشرع.