img src="https://www.independentarabia.com/sites/default/files/styles/thumbnail/public/article/mainimage/2025/05/01/1102031-2089195398.jpg" loading="lazy" style="width:100%; height:auto; display:block;"
figcaption style="display:block; background:#f9f9f9; color:#777; font-size:12px; padding:8px; text-align:center; border-top:1px solid #eee; font-family:inherit;"
i class="fas fa-camera"/i صورة مرفقة
/figcaption
/figure">![]()
قوات البيشمركة في إقليم كردستان (أ ف ب)
وحدث الهجومان الإثنين الماضي وأول من أمس الثلاثاء واستهدفا قواعد للبيشمركة في محافظة دهوك شمال العراق، في منطقة تشهد منذ زمن طويل مناوشات بين القوات التركية وحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمة "إرهابية".
وقال الحزب خلال بيان، "تدخلت قيادتنا في تلك الساحة في الـ28 والـ29 من أبريل (نيسان) الماضي، بحذر لتجنب وقوع إصابات"، تزامناً مع بناء البيشمركة "مقراً عسكرياً جديداً".
ومن شأن بناء هذا المقر أن يؤدي، وفق البيان، إلى "قطع الطريق" في إطار "خطة التدمير والحصار ضد قواتنا التي تقاوم".
وأوضحت سلطات إقليم كردستان أول من أمس أن الهجومَين حدثا "باستخدام الطائرات المسيّرة".
وأشار كامران عثمان من منظمة "فرق صناع السلم المجتمعي" التي توثق العمليات التركية في كردستان العراق، لوكالة الصحافة الفرنسية في اليوم نفسه، إلى أن قوات البيشمركة تعمل على إقامة ثكنة في منطقة جبل متين "الحساسة".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجاء الهجومان بعد أسابيع من إعلان حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار مع تركيا تلبية لدعوة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان إلى إلقاء السلاح وحلّ الحزب.
وتقيم تركيا منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة مسلحي الحزب المنتشرين في مواقع ومعسكرات ضمن الإقليم.
وعلى رغم وقف إطلاق النار، تستمر المناوشات بين الطرفين في مناطق عدة شمال العراق.
وأكد حزب العمال الكردستاني في بيانه، "لا نريد الدخول في صراع وحرب مع أية جهة"، مشدداً على ضرورة "الحوار" في سبيل "حل مشكلتنا".
واعتبر مجلس أمن إقليم كردستان خلال بيان أول من أمس أن "بعض الأطراف والمجموعات تحاول عرقلة عملية السلام والاستقرار في المنطقة"، مشيراً إلى أن "قوات البيشمركة وقوات الأمن الداخلي مستعدة للرد المناسب على أي هجوم تخريبي".