في الأزمنة الغابرة، كان المقرّبون من الحكومات، إذا ما غادروا مناصبهم، ينكفئون إلى منازلهم، يكتبون مذكّراتهم في محاولة لمصالحة ضمائرهم، مقنعين أنفسهم بأنهم لم يكونوا عونًا للظلمة، ولم يسهموا في سدّ طريق الناس نحو حياة كريمة ومحترمة. أما في زمن “فيسبوك السياسي”، فلم يعد الأمر كذلك.. ما إن يُترك الكرسي وتُفقد المغانم، حتى يتدافع هؤلاء […]

ظهرت المقالة عبد الحسين هنين.. من أحضان عبد المهدي والكاظمي إلى “فراغ الفيسبوك” أولاً على ايشان.