img src="https://www.independentarabia.com/sites/default/files/styles/thumbnail/public/article/mainimage/2025/05/18/1104378-1932548226.jpg" loading="lazy" style="width:100%; height:auto; display:block;"
figcaption style="display:block; background:#f9f9f9; color:#777; font-size:12px; padding:8px; text-align:center; border-top:1px solid #eee; font-family:inherit;"
i class="fas fa-camera"/i صورة مرفقة
/figcaption
/figure">![]()
الملك المغربي محمد السادس (أ ف ب)
وقال العاهل المغربي في رسالة تلاها نيابة عنه وزير الخارجية ناصر بوريطة إن الرباط "تجدد التأكيد على موقفها التاريخي الثابت المتمثل في دعم ومساندة الشعب السوري الأبي لتحقيق تطلعاته إلى الحرية والأمن والاستقرار، والحفاظ على الوحدة الترابية لسوريا وسيادتها الوطنية".
وأضاف "تجسيداً لهذا الموقف إزاء أشقائنا في سوريا، ودعماً لهذا المسار الواعد، فإن المملكة المغربية قررت إعادة فتح سفارتها بدمشق". وأوضح أن هذا القرار من شأنه المساهمة في "فتح آفاق أوسع للعلاقات الثنائية التاريخية" بين البلدين.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأفادت الخارجية السورية بأن الوزير أسعد الشيباني التقى بوريطة على هامش القمة "وقد اتفق الجانبان على إقامة علاقات دبلوماسية ثنائية بين الجمهورية العربية السورية والمملكة المغربية في إطار من الاحترام المتبادل والأخوة المشتركة".
قطعت العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ودمشق منذ يوليو (تموز) 2012 حين طلب المغرب من السفير السوري لديه آنذاك مغادرة المملكة باعتباره "شخصاً غير مرغوب فيه".
جاء ذلك حينها تعبيراً عن "القلق الشديد" إزاء "ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق منذ أكثر من عام من عنف"، في سياق الاحتجاجات ضد الأسد.
وردت السلطات السورية يومها بالمثل، معتبرة السفير المغربي المعتمد لديها "شخصاً غير مرغوب فيه".
قبل ذلك، استدعت الرباط سفيرها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 بعدما تعرضت سفارة المملكة في دمشق لهجوم من متظاهرين مؤيدين للنظام، لاستضافتها اجتماعاً وزارياً عربياً مخصصاً لبحث الأزمة السورية.