لم تسلم المواقع الاثرية العراقية من تغير المناخ، بل أصبح الارث الحضاري والتاريخي الذي يمتلكه العراق منذ ألاف السنين وسط دوامة من انعكاسات هذا التغير الذي يعصف بكافة مجالات الحياة، مخلفا تأثيرات معمقة على الانسان والطبيعة.