بغداد – حذّر النائب مصطفى سند، الثلاثاء، من تداعيات خطيرة لانخفاض سعر صرف الدولار في العراق، مؤكدًا أن السبب الرئيس وراء هذا الانخفاض لا يعود إلى انتعاش اقتصادي، بل إلى الكساد الحاد ونقص السيولة النقدية في الأسواق.

وقال سند في تصريح صحفي إن "الوضع المالي يشبه حالة الرياضي الذي يتناول مشروب الطاقة (التايغر) فيشعر بالقوة لفترة قصيرة، ثم ينهار"، في إشارة إلى الإجراءات الحكومية المؤقتة التي أدت إلى انخفاض الدولار دون أن تعكس استقرارًا حقيقيًا.

وأوضح أن "الحكومة الحالية اعتمدت على السحب من مخزون الدولة، بما في ذلك الودائع والأمانات الضريبية، وهو ما سيترك الحكومة القادمة دون أي رصيد في المصارف"، محذرًا من أن "الوضع المالي في المرحلة المقبلة سيكون سيئًا للغاية، وقد يصل إلى حافة الإفلاس".

وأشار سند إلى أن انخفاض سعر الدولار بشكل مفاجئ لا يعني انتعاشًا اقتصاديًا، بل هو مؤشر خطير على تباطؤ الحركة التجارية وضعف الطلب العام بسبب الكساد.