عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي

لافتٌ هو توقيت مُوافقة محكمة القضاء الإداري في مصر، على النظر بدعوى قضائية ضد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ولافت بالأكثر أن هذه الدعوى تتّهمه بارتكاب انتهاكات مُمنهجة لحُقوق الإنسان، طالت أقليّات طائفية ودينية.

وهذه الدعوى تفتح باب التساؤلات حول شكل العلاقات بين مصر، و”سورية الجديدة”، بالرغم أن الشرع أو “الجولاني” زار القاهرة للمُشاركة في القمّة العربية، واستقبله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وصافحه علنًا، وهل تعود القاهرة للتعامل مع سُلطة دمشق الجديدة كـ”سُلطة أمر واقع” كما وصفتها فور سُقوط نظام الأسد؟

وتستند الدعوى إلى توثيق عدد من الانتهاكات التي حدثت خلال الأشهر الماضية، خاصّة في مناطق الساحل السوري ووسط البلاد، وتُطالب (الدعوى) السلطات المصرية, ممثلة في الرئيس المصري، ورئيس مجلس الوزراء، ووزارة الخارجية، باتخاذ إجراءات قانونية وسياسية ضد الشرع، بما يشمل مُخاطبة المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، بشأن “جرائم ضدّ الإنسانية”، والمُطالبة بإدراجها ضمن نطاق اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.

… [+]