لعقود طويلة، ساهمت الميليشيات في رسم المشهد العام في الشرق الأوسط. كانت التنظيمات المسلحة حاضرة دائما في الصراعات التي تدور في تلك البقعة من العالم. وكان المسلحون غير النظاميين يتصدرون الواجهة. في العراق، استفادت إيران من سقوط نظام صدام حسين، ومن عوامل أخرى كثيرة، لتحكم، عبر الميليشيات، قبضتها على الساحة العراقية. في لبنان بزغ “حزب الله” عام 1982 وتصدر المشهد لعقود. وفي سوريا، كانت الميليشيات المتقاتلة منذ 2011 ترسم بالنار والدم حدود النفوذ الإقليمي. أما...