img src="https://www.independentarabia.com/sites/default/files/styles/thumbnail/public/article/mainimage/2025/07/11/1112305-1328136573.jpg" loading="lazy" style="width:100%; height:auto; display:block;"
figcaption style="display:block; background:#f9f9f9; color:#777; font-size:12px; padding:8px; text-align:center; border-top:1px solid #eee; font-family:inherit;"
i class="fas fa-camera"/i صورة مرفقة
/figcaption
/figure">![]()
مقاتلات كرديات من البيشمركة في قاعدة بمحافظة أربيل (أ ف ب)
وقال المتحدث باسم الوحدة 70 في البيشمركة بمدينة السليمانية العميد أحمد لطيف لوكالة الصحافة الفرنسية، "حلقت طائرة مسيرة فوق القيادة في الساعة 22,45 (19,45 ت غ)، وأُسقطت في منطقة فارغة"، مشيراً إلى أن "الهجوم لم يحدث أية أضرار بشرية أو مادية".
كذلك قال جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان "تم إسقاط مسيرة مفخخة صباح اليوم الجمعة في تمام الساعة 01,35 (22,35 ت. غ) قرب مواقع قوات البيشمركة في آلتون كوبري في محافظة كركوك" من دون تسجيل خسائر.
نقطة تحول
ويبدأ اليوم الجمعة عناصر من حزب العمال الكردستاني إلقاء أسلحتهم في مراسم تقام في إقليم كردستان العراق بعد شهرين من إعلان المقاتلين الأكراد إنهاء أربعة عقود من النزاع المسلح ضد الدولة التركية.
وتمثل مراسم نزع السلاح نقطة تحول في انتقال حزب العمال الكردستاني من التمرد المسلح إلى السياسة الديمقراطية في إطار جهود أوسع لإنهاء أحد أطول الصراعات في المنطقة، وقد خلف أكثر من 40 ألف قتيل منذ 1984.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان حزب العمال الكردستاني الذي أسسه عبدالله أوجلان في نهاية سبعينيات القرن الماضي أعلن في الـ12 من مايو (أيار) حل نفسه وإلقاء السلاح، منهياً بذلك نزاعاً تسبب لفترة طويلة في توتر علاقات السلطات التركية مع الأقلية الكردية والدول المجاورة.
وجاء ذلك تلبية لدعوة أطلقها أوجلان في الـ27 من فبراير (شباط) من سجنه في جزيرة إيمرالي قبالة إسطنبول. وفي الأول من مارس (آذار) الماضي أعلن الحزب الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمة "إرهابية" وقف إطلاق النار.
ومن المتوقع أن تجري مراسم إلقاء السلاح صباح الجمعة في مكان غير محدد قرب مدينة السليمانية في شمال شرقي العراق بإقليم كردستان.
حرق الأسلحة
ولجأ معظم مقاتلي الحزب في السنوات الـ10 الماضية إلى مناطق جبلية في شمال العراق، حيث تقيم تركيا منذ 25 عاماً قواعد عسكرية لمواجهتهم، وشنت بانتظام عمليات برية وجوية ضدهم.
وفي ما تبقى تفاصيل المراسم محدودة قال مسؤول في حزب العمال الكردستاني لوكالة الصحافة الفرنسية مطلع يوليو (تموز) إن نحو 30 مقاتلاً سيدمرون أسلحتهم ثم يعودون إلى الجبال.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته "بهدف إظهار حسن النية، سيقوم عدد من مقاتلي الحزب الذين شاركوا في القتال في السنوات الماضية ضد القوات التركية، بكسر أو حرق أسلحتهم في مراسم خاصة خلال الأيام المقبلة".
وتمثل هذه الخطوة محطة رئيسة في المفاوضات غير المباشرة المستمرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) بين أوجلان وأنقرة برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان.
واضطلع حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وهو ثالث أكبر فصيل سياسي في تركيا، بدور رئيس في الوساطة بين أنقرة وأوجلان الذي يمضي عقوبة بالحبس مدى الحياة منذ 1999.
ومن المتوقع أن يحضر مراسم اليوم الجمعة عدد من نواب هذا الحزب وصلوا الخميس إلى السليمانية، إضافة إلى عدد من الصحافيين.
مرحلة جديدة
وفي مقطع مصور مؤرخ في الـ19 من يونيو، لكن بث الأربعاء، قال أوجلان "في إطار الإيفاء بالوعود التي التزمنا ها، ينبغي إنشاء آلية لإلقاء السلاح تسهم في تحقيق تقدم في العملية، وانتهاء الكفاح المسلح بصورة طوعي، والانتقال إلى المرحلة القانونية والسياسة الديمقراطية".
وأضاف الزعيم الكردي البالغ 76 سنة، "بخصوص إلقاء السلاح سيتم تحديد الطرق المناسبة والقيام بخطوات عملية سريعة".
من جهته قال أردوغان السبت للصحافيين في طريق عودته من قمة اقتصادية في أذربيجان إن جهود السلام مع الأكراد "ستتسارع قليلاً عندما تبدأ المنظمة الإرهابية تنفيذ قرارها بإلقاء السلاح".
وفي تصريح آخر قال أمام أعضاء في حزبه الحاكم، الأربعاء "ندخل مرحلة جديدة سنتلقى فيها أخباراً إيجابية في الأيام المقبلة"، مضيفاً "نأمل بأن تنتهي هذه العملية بنجاح في أسرع وقت، من دون أية حوادث أو محاولات تخريب".
وقال مصدر أمني عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية إن عملية نزع السلاح "يتوقع أن تنتهي عام 2026، على أن يتشكل بذلك حزب سياسي جديد في تركيا".
ويأمل الأكراد في تركيا أن يمهد قرار الحزب الطريق أمام تسوية سياسية مع أنقرة، تفتح الباب أمام انفتاح جديد تجاه هذه الأقلية التي تشكل نحو 20 في المئة من سكان البلد البالغ عددهم 85 مليون نسمة.