الموصل-(أ ف ب) – بعد سنوات طويلة قضاها محتجزا في مخيّم الهول بسوريا، فرح ابراهيم درويش بحصوله أخيرا على موافقة ليرجع إلى بلده العراق، لكن العودة لم تكن بالسهولة التي تخيّلها.

للدخول إلى بلدته، اشتُرط عليه تقديم كتاب للسلطات المحلية يتبرّأ فيه من اثنين من أولاده إذ هما مسجونان للاشتباه في انضمامهما إلى تنظيم الدولة الإسلامية، فيما ينفي هو هذه التهمة.

ويقول الرجل البالغ 64 عاما لوكالة فرانس برس “كلّ ما أردته كان أن أرجع إلى العراق”.

لكن العودة كلّفته كثيرا.

ويوضح “تبرّأت من ولدَي (…) وليس لديّ لا بيت ولا بستان”، مضيفا “أصبحت تحت الصفر وفي داخلي قهر”.

… [+]