لم تكن سوسن – الاسم مستعار – وهي شابة من محافظة ميسان، تتخيل أن شح المياه قد يكون سببا في مقتل والدها وتغيّر مسار حياتها كليا. لم يكن والدها طرفا في النزاع الذي نشب في القرية، لكنه كان في الشارع، فأصابته رصاصة طائشة، وأردته قتيلا. كان الجيران يتقاتلون بسبب خلاف على مياه الري. “تركنا القرية إلى مدينة العمارة مركز المحافظة،” تقول لـ”الحرة”. فمع استمرار النزاعات على المياه في المناطق الريفية من جنوب العراق أصبحت الحياة...
تجاوزات واشتباكات على الأنهار.. تغير المناخ يهدد جنوب العراق


