انسحاب رئيس حكومة العراق السابق حيدر العبادي ومقاطعة مقتدى الصدر يكشفان أزمة سياسية أعمق من الشعارات، والإطار التنسيقي يواجه مأزقاً مع استمرار رفض الصدر العودة.