الاقتصاد العراقي بقطاعه النفطي وطاقته بات في مرمى الخطر مجدداً، الخطر هذه المرة ليس قادماً من تهاوي أسعار النفط، ولكن من هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.