دائماً ما يُقرن دم المواطن العراقي بالمال، حيث يخرج المسؤولون بعد كل حادثة مأساوية يروح ضحيتها العشرات من المواطنين نتيجة إهمال واضح وفساد مستمر، فيقوم هذا المسؤول أو ذاك، بفك خزينة الدولة وإطلاق الوعود المالية وبضعة ملايين توزع على عائلات الضحايا في محاولة لإسكات أفواههم النائحة على أبنائها. وما يزال العراقيون مفجوعون ويرثون […]

ظهرت المقالة ردود فعل غاضبة على قرار التعويض المالي لضحايا فاجعة الكوت: صرنا نشترى ونباع أولاً على ايشان.