في شوارع العراق المكتظة بالأحلام المؤجلة، تتفاقم أزمة البطالة بشكل ينذر بالخطر، بينما تتوسع ظاهرة العمالة الأجنبية غير المرخصة التي تزاحم أبناء البلد على فرص العمل القليلة المتبقية.