فرست عبدالرحمن مصطفى قرأتُ “الأمير” ولم يكن كتاباً عابراً… بل تجربة عقلية تهزّ اليقين من جذوره. كان كمن يفتح نافذة سرّية في جدار التاريخ، نافذة لا تدخل منها الشمس، بل تتسلل منها حقيقة السلطة، عاريةً، باردةً، تُحدّق فيك بلا خجل. في البداية، تشكّكتُ: هل هذا كتاب في فن الحكم… أم في فنّ القسوة؟ هل هذا [...]
حين يتكلم السيف باسم الحكمة