ستران عبدالله والصحيح هنا الاتفاق على المشتركات و ايجاد الحد الادنى من التوافق و إقرار متطلبات الشعب الذي يعاني الأمرين من الاستخفاف البيروقراطي و المسلكي بحقوقه الوظيفية والمواطنية بحجة التملص من الاستحقاقات المتبادلة. وفي ازمنة الشد والجذب بين المختلفين سياسيا و بين الاستقطاب القومي والمذهبي فأن عالم الدهاليز المظلمة والتفسيرات غير البريئة تكون هي المسيطرة [...]
وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح