منذ أكثر من خمسة عشر عاما، لم تغب التظاهرات الشعبية عن شوارع العراق. منذ عام 2010، شكّلت مطالب تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، وتعبيد الطرق وتوفير فرص العمل، إلى جانب إصلاح النظام السياسي وإنهاء النفوذ السياسي، عناوين بارزة في حراك الشارع العراقي. لكن الزخم السياسي لتلك التظاهرات تراجع بعد القمع الذي واجه احتجاجات تشرين 2019. تحوّل التركيز بعد عام 2020 من إصلاح النظام السياسي إلى المطالب الخدمية بشكل أكبر. عودة التظاهرات خلال الأيام القليلة...
بين الماء والكهرباء والنفوذ الإيراني.. استمرار التظاهرات في العراق لكن “من دون نتائج”


