دكتور طارق جوهر سارمه مي في زمن تتسارع فيه أدوات التأثير وتتشابك فيه المصالح السياسية والإعلامية، يبدو أن شرائح واسعة من المجتمعات في العراق والمنطقة قد أصبحت ضحية لأساليب ممنهجة في استثمار العاطفة الجماعية وتوجيهها. إذ لم يعد التلاعب بالرأي العام يتم بوسائل تقليدية، بل بات يُدار باحتراف من قبل خبراء “إثارة الشعور الجمعي”، لا [...]
سياسة القطيع… حين تُختطف إرادة الفرد باسم “المصلحة العليا”