الدكتور مليح صالح شكر

هؤلاء أربعة صحفيين ، ثلاثة منهم رؤساء تحرير ، والرابع قلم صحفي دائم العطاء عندما كان يناضل  من أجل مبادىء مقتنع بها

 ثلاثة منهم عرب والرابع كردي عملوا طويلاً في الصحافة العراقية من البصرة في جنوب العراق إلى بغداد ثم الى أربيل في شمال البلاد،

لم ألتق أياً منهم ولكني لابد من  أني رأيتهم في مناسبات مختلفة وبالتأكيد قرأت لهم في مطبوعات نشروا فيها.

ويتساءل المرء ، هل تصل القسوة بالمرء الى الحد الذي يحرم فيه الأبناء والاحفاد من قبر يزورنه في الأعياد لقراءة الفاتحة ؟

أحدهم كان نقيباً للصحفيين والثلاثة الآخرين كانوا أعضاءً عاملين في نقابة لم تكن تقوى على الدفاع عن حقوق أعضائها ضد آلة القمع والموت.

… [+]