لا يمكن اعتبار الاشتباك المسلح الذي شهدته بغداد، الأحد، مجرد حادث عابر. في وضح النهار، اقتحمت مجموعة تابعة للحشد الشعبي مبنى تابعا لوزارة الزراعة، ثم اشتبكت مع قوة أمنية من وزارة الداخلية. أن يحدث ذلك في عهد رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، الذي جاء بدعم من الإطار التنسيقي الشيعي المقرّب من الحشد، الأمر يثير علامات استفهام كبيرة حول العلاقة بين الدولة وهذه الفصائل. الاشتباك لا يشكل فقط تحديا لهيبة الحكومة، بل يُعد أيضا اختبارا لقدرة...