إمساك الجيوش بالقرار الأمني في بغداد ودمشق وبيروت لم يعد مجرّد وهم أو أمنية، بل واقع سيُترجم تباعاً، وفي ذلك مصلحة وأمان لشعوب البلدان الثلاثة.