لأن الطبيبة بان زياد طارق رفضت كتابة تقرير كاذب تحنث فيه بقسم مهنتها، وأن تزّور حالة قاتل محكوم عليه بالإعدام، تمّ قتلها واغتصابها في جريمة هزّت العراق.