في عمق الصحراء الغربية للعراق، حيث تتشابك الوديان مع طرق التهريب السرية، يبرز وادي حوران كأخطر ملاذ لتنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول عدة)، وبؤرة تهدد استقرار المنطقة برمتها.