من الصعب معرفة طائفة العراقي من لقبه العشائري أو ملامح وجهه، إذ إن العشائر الكبرى مختلطة طائفيا. والنسبة الغالبة من زعمائها حكماء، يسعون إلى تجنّب النزاعات.