(فرست عبدالرحمن مصطفى) بعد أن انتهت الحرب العالمية الأولى وانكسرت الإمبراطورية العثمانية، انفتح الشرق الأوسط على صفحة جديدة من التاريخ، صفحة كتبتها القوى الاستعمارية بخطوط الانتداب وتحديد الحدود. في قلب هذا المشهد، كان الأردن والعراق على مفترق طرق متشابه، لكن مسارهما بعد ذلك اختلف اختلافا جوهريا، بفضل اختلاف طريقة الاستفادة من تجربة الانتداب وبناء مؤسسات [...]
بين الانتداب والاستقلال: الأردن يبني ذاته والعراق يتصارع”