يركب تلاميذ قرية في محافظة ميسان، جنوبي العراق، النهر الذي يفصل بينهم وبين مدرستهم التي تقع على ضفته الثانية، في مشهد مؤلم يتجدد يومياً ووسط إهمال حكومي