في أزقة بغداد القديمة، حيث تختلط رائحة الصوف بدفء الحكايات، ما زالت مهنة حياكة وخياطة العباءة العربية تحافظ على حضورها، رغم اندثار العديد من الحرف التقليدية تحت وطأة الزمن.